١7«*ش-‎ 11

لل 2

7

7 0 1 0 .0 لم 21519745

1 فى

ب ع رتبار

السرَن سه 7٠7١‏ ل

بالغ فو رغطار

2 للكله | 2 2 كمة 1414م

جميع الحقرق محفوظة

الطبعة الثانية ' 4" م 4 /زؤا مم

ليس في كلام العرب

سلب سا رايم

هو رس اطع مه الثائ

كان حق هذه الطبعة أن تصدر منذ عشرين سنة من صدورها في هذه الأيام » إلا أن اشتغالي بالتأليف وطبّع كتب أخرى جديدة» وبالصحافة حال دون ذلك .

وكثر السؤال عن الكتاب وطلبه في العالم العرلي والإسلامي من العلماء وطلاب العلم واللخامعات » ومن المشتغلين بالعربية من غير العرب» ومن مستشرقين » وكنت أعدهم حتى يسر الله سبحانه وتعالى أن يعاد طبعه في هذه الأيام مصحدا تصحيماً دقيقاً بذلت فيه النكيئة » وأضفت بعض التعليقات والتحقيقات إلى هذه الطبعة » ووضعت لأبواب الكتاب أرقاماً متسلسلة وجدتما في نسخي المخطوطة » وما هي من المؤلف » وإتما من الناسخ » ولكن وجودها غير متضير » بل لعلها من الضبط المنشود .

وهأنذا أقدم الطبعة الثانية من « ليس في كلام العرب »© راجيا من الله أن

ينفع مها 4 ويشيب المؤلف والمحقق والقارىء .

وعمل المحقق كفاءء عمل المؤلف إن لم يرجح عليه » فعندما حققت 0 الصحاح (( لإمام العر بية الجوهري دار حكمه الله أخل مي جهدا

0

كبيراً » وزمناً كثيراً » وكذلك كان الأمر عندما حققت « ليس في كلام العرب ) .

وإن كلمة ترد في كتاب قد يستغرق” تحقيقها أياماً معدودات » فعندما وكل إلي لحقيق الجزء الأول من )0 مبذيب اللغة ( للإمام الأزهري وقفتي فيه هذه الحملة :

1 وقال أبو عمرو : أظهرت الأتان” عتقتاقاً ‏ بفتح العين ‏ إذا تبسن حملها » وقلت : وهكذا قال الشافعي : العتقاق » هذا المعيى في آخر كتئاب

الصرف ») .

وأردت أن أستوثق من النص » فرجعت إلى كتب الإمام الشافعي رضي الله عنه » فلم أجد بينها كتاب الصرف » فاضطررت إلى البحث في كتاب «الأم» للإمام الشافعي عن كتاب الصرف الذي ذكره الأزهري» وكل ما جاء في

( الأم » بالحزء الثالث ص : « باب ما جاء في الصرف )») » وني صفحة 5”

« باب الأجال في الصرف » وثي الهزء السادس ص 75١5‏ بالهامش : « ومن كتاب الصرف )0 .

وكل هذه الأبواب خالية من كلمة ١‏ العقاق ) .

وسألت أكابر العلماء من حجازيين ومصريين وعراقيين وشاميين فلم أجد لديم جواياً . اللغة » فعرضت عليه المتيهة الى وقعت فيها أنا ومن سألت » ولح يبتد هو نفسه إلى المقصود » ورأى أن أذكر ني الحهامش كلمة (كذا) فقلت له : إن كلمة ( كذا ) إشارة إلى أن" في النص غلطاً » أو فيه ما شلك فيه المحقق » وليس في النص خطأ أو شك » فقال : أغفل الإشارة » ولا ضرورة ها .

وكنت حريصاً على الكلمة أ-جدها قِ نص كلام الإمام الشافعي » ودعد

4

خمسة وعشرين يومآ اهتديت إلى الضالة المنشودة » فقد وجدتما بالحزء الثالث من « الأم ) بصفحة هم والنص : ١‏ ولا خير ني أن يبيع الرجل الدابة ويشرط عقاقها »).

ولقد ذكرت أن نحقيق الحزء الأول من كتاب «١‏ تبذيب اللغة » قد وكل إلي » لأني طبعت مقدمته محققة بقلمي سنة 18/5 ه ( لاه9١‏ م ) كنا حققت من ١‏ التهذيب » قسماً كبيراً » ونشرت عن التهذيب بحثا ني مجلة « الثقافة ) المصرية وغيرها من المجلات السعودية .

وحققت الحزء الأول تحقيقاً آبة في الدقة » وأردت له المزيد من العناية » وكانت لدي بمكة المكرمة حرسها ل مراجع م تتيسر في في مص » فعدت إلى مكة ؛ واستوفيت المراجعة » وتثبّت من التحقيق حتى رضيت عنه » وقاباني الد كتور عبد الوهاب عزام بالرياض - وكان حينئذ مديراً الجامعة الرياض - تقابلنا مصادفة » وكان 9 بما وكل إلي » فسألني فأجبته » وكان الحزء المحقق معي » فذكر لي أنه عائد إلى مصر » واستعد بنقله وتسليمه الدكتور طه

وكنت أظن أنه قام بأداء الأمانة » فإذا المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر بالمملكة العربية السعودية تتلقى رسالة من وزارة خارجيتها تخبرها فيها أنها تلقّت من سفارها بالقاهرة رسالة من وزارة الخارجية المصرية تنيئها أن وزارة الإرشاد القومي المصرية الى كانت آخذة على عاتقها نشر ١‏ التهذيب ) قد وكلت إلى كاتب هذه السطور تحقيق الزء الأول منه » واستبطأت تسليمه » فهي تطلب الوساطة لأرسل إليها ما اتنّفق عليه معي .

وفوجئت بكل ذلك » وأجيّت با وقع ؛ وراجعت سفير مصر في تلك الأيام بجدة الأستاذ حافظاً أبا الشهود » أرجوه أن يكون لي عونا في إعادة ما تسلمه مبي عبد الوهاب عزام ؛ وبذل السفير جهده » ولم يصل الكتاب إلي ؛ فقّد مات عزام » ومات معه الكتاب » وضاع مبي جهد عزيز .

7/

ضاع الخزء الأول من ١‏ التهذيب » فوكل إلى الأستاذ عبد السلام هارون تحقيقله » فحققه وراجعه الشيخ محمد حلي النجار » وصدر سنة 1184 ه ١1954(‏ م) وعدد صفحاته 65١٠4‏ عدا صفحات المقدمة .

واطلعت على هذا الخزء المحقق من قبّل صديقنا الأستاذ هارون » وهو كثير منه على سبيل المثال :

أولات ‏ الثال الذي سبق لي ذكره فيما يتصل بما نسبه الأزهري إلى الإمام الشافعي في ١‏ العّقاق ») ومميئه في كتاب الصرف .

وما وقفني لم يستوقف المحقق » ومر بالحملة دون أن يتحقق من وجود الشاهد في كتاب الصرف للشافعى .

ثافياً ‏ جاء في صفحة وه - وكل الشواهد من الحزء الأول » وسنكتفي بذكر رقم الصفحة في الشواهد الآثية ‏ : ( ومنه قول الشاعر :

بلاد بباعق” الشباب تميسستي 2 وول" أرض مس جلدي ترابتها

وي حقيقنا سحاء م لخبيه :

« ومنه قول الشاعر © :

1 2 2 عد 8 بلاد” بها عمق الشباب قميستى ع م 3 ف راس د ؟ وآأول أرض مس جلدي ثرابها (

ووضعت على كلمة ( الشاعر ( رقم )3 وعلى آآخر البيت رقم زهة وكئبت في هامش الصفحة ما نصه :

3غ( هو الرقاع بن قيس الأسدي 3 وي شرح مشصورة ابن دريد لابن هشام اللخمي ( نسختنا المخطوطة المحققة بقلمى ) نسب البيت إلى أعرابية لم يذ كر أسمها .

ف رواية اللسان :

» يلاد بها حل الشباب تمائمي‎ ٠ . » واجتلطه » إذا استله‎ «١ : في صفحة 51 العسود الأول‎ ًانلاث‎ . » وي تحقيقنا : « واجخعلتطه 9" ؛ إذا استله‎ . » في نسيخة المديئة المنورة الناقصة : « واختئعلطه ؛ إذا اسعله‎ )١( . قلت : قال الحرجاني : ( أصله امترطنه ) كأن” اللام مبدلة من الراء‎ : رابعاً -- في صفحة 59 العسود الأول : « وأنشد ابن السكيت‎

ولو طلبوني بالعتقوق أتيتهم بألف أؤديه من المال أقرعا )

2 0 3 حم مه امه مو 4 . «# عس ا - ٠‏ وقل يرشنا : ( صبيحة الإنشاد : أود 0 2 ورواية اللسان *

٠‏ 007 5 و عون شن

ولو طلبوي بالعقوق أتيتهسم بألف اوديه من المال اقرع ((

والأستاذ المحقق هارون أشار ني الامش إلى اللسان والمقاييس » ول يذكر اللهلدف بن رواية الأزهري ورواية اللسان 4 مم م يذكر الفارق بين روأية التهذيب ورواية المقاييس . .2 ش ش

خامساً ‏ ص 55 ع ١‏ : ( تُعيّقعان : موضع بمكة اقتتل عنده قبيلان ) .

2 7 5 . 8 5 سه اه 3 يع م فى ٠.‏ ,

وي خقيقنا هذا التعليق : « ي طبعة زترستين : « قعيقعان : جبل ) وهو الصواب » لأن قعيقعان جبل » وبدل « قبيلان » في بعض النسخ « قبيلتان »).

ا 01010 8 دم ٠.‏ سادساً - ص ؟ : « قعْقعاني » وني تحقيقنا : في بعض النسخ : 2 2

) قعقعاني ) بضم القافين . | سابعاً - ص داع ١‏ : (عكة ذكثرة ) وني #قيقنا هذا التعليق : في كتاب « الأزمنة » اقتطرا”تب ( مخطوطتنا ) : « فعكدة” ذكرة” ) ورواية الليث : تنكرة ؛ بضم النون أيضاً » وقال ثعلب : الصحيح بالباء : بُكدرة ثامناً ‏ ص ١‏ : وقال في قول رؤبة : » ماذا ترى رأي أخ قد عكنًا . وفي تحقيقنا : وصدره : ه يابّن” الرفيع حسبا وبتكا ٠‏ تاسعاً - ص 0"ع ؟ : وقال الراجز : عكوك إذا مشى درحاية ي» وعلق الأستاذ هارون في الحامش قائلا : صواب إنشاده : « عكوكا » بالنصب ٠‏ لأن قبله كما جاء ني اللسان منسوباً لدلم العبشمي :

لا رأتنى رجلا دعكايه

وني تحقيقنا علقنا على « الراجز » بقولنا : هو أبو رئب دكم

العبّشمي » وعاقت على الشاهد بقولي : الرجز هكذا :

ا رأتى رجلا دعكايتةهة عكو كا إذا مشى درحاية”

يتحسبنى لا أعرف الحُدايتهة* ٍِ 207 0

عاشرا ‏ 5 «١ : ١‏ ويمقال : اله عجولن ©» وضصجوا عاشراً ‏ ص االاع ويقال : عج القوم يتعجون » وضجو ضجون 01 .

3

اه ل اس اه اس سس © صس وتعليقنا على « سعجون ) ؛ معجول ويرعجول .

١

حادي عشر ‏ ص لاكا ع ١‏ : سمى العجاج الرجّاز عجّاجا يقوله :

وفي نحقيقنا تعليق على هذا الشاهد في ال مامش » وهو : وبعده : » فينُودي الود ي ويتنجو من" نتجا » ثافي عشر ‏ ص /” ع ؟ : ( والعجاج : غبار تثور به الريح » . وي نحقيقنا تعليق على )0 تثور به ) 5 زثر سثين وبعض النسخ :0 0) تشورمة الريح . الث عشر ‏ ص 59" ع " : وقال حميد بن ثور : يطفن" يجعجاع ر كأن” جر انه ع 03 ع2 نتجيب على جالر من البر جوف وي نحقيقنا تعليق على صدر هذا الشاهد » وهو : ( رواية التهذيب رواية الصحاح » وقال ابن بري : وده * نحن بجعجاع ير قليل المعرجر * وهى رواية ديوان حمَنْد » وني الاسان : أَتَحْن” . وليس لدي من مسودات اللزء الأول الذي حققتكه غير أوراق قليلة » ولو كانت نموي المزء كله لطيعته رجاء انتفاع القارىء با فيه من نحقيقات وتعليقات خلا منها منها عمل الأستاذ هاروت .

كن د نا

والتحقيق أصعب من التأليف وأشل عنسْرآ» وتدارَ في هذه الأيام المحقق الأمين المخلص الدقيق » وأكثر كتب الثراث الى ادعى تحقيقها من يسمون أنفسهم محققين ليست محققة » وإنما دعوى منهم ينقضها واقع هذه

ل

الكتب » وما صنعوا من التحقيق لا غناء فيه . وتأني المطبعة لتزيد في تشويه النص مما حمابي على العزوف عن طبع الكتب الي مضى على محقيقي ياها أكثر من ريع قرف » ومنها : » شرح مقصورة ابن دري ٠»‏ لابن هشام اللَخْمِي : » ما اتفق لفظه واختلف معناه » لأني العميشل . » الأزمنة » اقطرب . كشف الظنون » لحاجي خليفة . ولا شلك أن التأليف أيسر من التحقيق » وهذا لا نحد من المحققين بين أكابر العلماء إلا ندارة نادرة .

وتمقاز هذه الطبعة الحديدة من ( ليس قُ كلام العرب ) بإضافات خلت منها سابقتها 6 وبضبط ذقّدته الطبعة الأولى 2 مع مز يل ل ن التحقق وَالتَغت والعناية البالغة في الإخراج والطبع والضبط » تشهد بما بُذل من جهد » والله

الموفق للخير كله . ؟ ربع الأول موملاه أحمد عبد الغفور عطار الأحد : 9 فيراير (شباط) لاقام مكة المكرمة

1

مقسرط الطبعَتّ الأول

ابن خالويه : أبو عبد الله » الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان » من أهل همذان » ولا يعرف تاريخ ولادته » ووفاته كانت سنة #0٠‏ ه.

وقد وفد إلى بغداد سنة 14" ه واتصل فيها بأنمة اللغة وعلوم الدين والعربية » فتلقى قراءة القرآن من ابن مجاهد : ألي بكر أحمد بن موبى " » آخر من انتهت إليه الرئاسة في علوم القرآن ببغداد » كما تلقى منه قراءات عاصم ونافع وحمزة وغيرهم من القراء المشهورين .

أما الأدب والنحو واللغة فقد أخذهن م ن أعظم علماء عصره ؛ أخل اللغة عن ابن دريد '" الذي انتهى إليه العلم باللغة قصّحها ونوادرها » كا أخخل عنه النحو والآأدب ؛ وم يقتصر عليه فأخذ من أي بكر محمد بن القاسم الأنباري ما أخيل من أبن دريدء وابن الأنباري من أئمة اللغة والأدب» حبى قيل : ابن الأنباري كان بحفظ ثلائمئة ألف شاهد ني القرآن» وأخذ النحو من 306 :

)١(‏ ولد سنة 84٠5‏ ه وتوف سنة .9م اه. (0) ولد سنة 088 ه وتوفي سلة 09م ه. () ولد سنة ا" ه وتوقي سنة .مام هه (4) ولد سنة 844 ه وتوف سنة وم ه,

إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي » أحد أقطاب علم النحو » وكان إلى جانب هذا مبر زاً في اللغة والحديث والتاريخ .

ولم يقف ني تلقنيه الأدب وعلوم اللغة العربية على ابن دريد والأنباري ونفطويه » بل أخذ من غير هم من الأآثمة البارزين .

ومن هنا كان تبريز ابن خالويه في هذه العلوم 4 حى أصبح هو نفسه أحد أثمة اللغة المشهورين » وكتابه ( [ يس في في كلام العرب ») يدل على اطلاعه الواسع

وممن أخذ عنهم ابن خالويه : أبو عمر الزاهد » ومحمد بن محلد العطار » وأبو سعيك السير افي 3 وغير هم 3 وأصبح من أفذاذ زماله » وبلغ من شهر ته العلمية أن الرحلة كانت إليه » فكان العلماء يقصدونه من أمصارهم يأخذون عنه » ور<ل هو نفسه إلى اليمن ثم حلب 2 وتنقل في بعض بلاد اشام » فكان علماء كل بلد ينزله يأخذون عنه .

وذكر مسلم بن محمد اللحجى » أديب اليمن 27 ؛ في كتابه «الأترجّة9؟ ): أن ابن خالويه دخل اليمن » وأقام في ذمار ) مدة جمع خلالها ديوان الهمداني مؤلف « صفة جزيرة العرب » و ١‏ الإكليل ) وشرحه وأعربه .

وسكن ابن خالويه حلب و( صحب سيف الدولة ابن حمدان »ع وأدب

بعض أولاده 4 وتصدر حلب وميافارقين وحمص للإفادة والتصنيف (( 00 .

وكان بين ابن خالويه والمتني مناظرات ومنافرات » تدل على أن ابن خالويه كان يتجى على المتنى ولحسده ونخرص على الغض منه والإزراء به 2

)١(‏ كان حياً سنة اماه

(؟) في معجم البندان » أسمه « الأترنجة » .

(0) ذمار : موضم باليمن » سمي باسم ذمار بن حصب بن دهمات . (4) إنباه الرواة ١‏ : 06”م.

1

ويم عليه » وينزل من قدره عند سيف الدولة .

وهذا خلق مذموم من ابن خالويه 4 يلام عليه .

وكان أبو الطيب أكثر علماً بالعربية نفسها من ابن خالويه الذي برر فيها ) فالمتبي ذواقة وصاحب سليقة عربية أصيلة » شديد التكبر » كثير الإدلال حتى على سيف الدولة نفسه ع وابن خالويه ُ يكن مثل المتنى قُ عرو دثه وعلمه وشعره وقونه وخلائقه » فامتلأت نفسه حنقاً وغيظاً وحقداً على شاعر العروبة المجل » وما كان بينهما من خصومة يدل على هوى ابن خالويه ,

كان أبو الطيب نشد حضرة سيف الدولة قصيدته :

وفاؤكا كالربع أشجاه” طاسمنه*

بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمته*

وكان ابن خالويه حاضراً فاعض عل المتنى وقال له : تقول : أشجاه » وهو شجاه ء لأنه إذا جاء المتعدي من اثلاثي فلا يجوز المجىء به من غيره بتعديته بال همزة أو التضعيف » فرد عليه المتنبي : اسكت ء ليس هذا من علمك » إتما هو أفعل التفضيل © .

وكان ‏ ذات مرة ‏ بمجلس سيف الدولة ابن” خالويه وأبو الطيب اللغوي والمتني » وذكرت مسألة في اللغة تكلم فيها ابن خالويه مع أبي الطيب اللغوي » والمتني ساكت » فقال سيف الدولة : ألا تتكلم يا أبا الطيب - يريد المتني ‏ فذكر المتني ما قورى حجة أي الطيب اللغوي وضعّف قول ابن خالويه » فغضب هذا وأخرج من كه مفتاحا حديداً لينكثم به المتني » فقال له : اسكت » وبحك » إنك أعجمي : وأصلك خوزي » فمالك وللعربية . فضرب

: ورد شجا وأشجى » قال الشاعر‎ )١( إني أتاني خبر فأشجان‎ إن الغواة قتلوا ابن عفان‎

١6

ابن خالويه وجه المتني فشجّه » وسال دمه على وجهه وثيابه (0

وهاتان الحادثتان تدلان على نفسية ابن خالويه في بعض وجهاتها الإنسانية والعلمية والخلقية » فهو قد رأى كبرياء المتنى » وأخذاه جوائز سيف الدولة » وإدلاله عل سيده » واعتزازه بنفسه وشعر م فغاظه ©© منه ذلك » فكان يبالغ في التهجم على المتنبي ويزري به » ويحرص على إذلاله والتحرش به .

وكان المتنبي - "كما يظهر -- يتحاشى التورط مع ابن خالويه لا خوفاً منه » ولككن ترفعاً وإباء وزهداً » فلما هاجمه ابن خالويه وخطأه في « أشجاه طاسمه ») رد عليه رداً شديداً » وال ق مع 21 » فأشجاه ليس فعلا” ماضيا مثل « أطراه » بل هو أفعل التفضيل » ولكن الموى والتتسرع جعلا ابن خخالويه خطىء ء المتنى المصيب وهو اللتاطيء » دون أن بابي المسألة على كل 0 واحتما لانبا - ها جب على الناقد الماحامل حى يقف على المقيقة قبل يبادر بالتخطثة » فلما رد عليه وأفحمه وأفهمه وجه المسألة زاد غيط 9 تخالويه ضراماً .

و ينته الأمر عند هذا الحد » بل رأينا في الحادثة الثانية تصرف ابن خخالويه السي ء المشين » فهو إذ عجز عن الإقناع بالدليل » وشعر من نفسه بالضعة أمام المتنبي قذفه بمفتاح شجّه به » مستظلا بحماية اناكم الذي ملأه كراهية وغيظاً على المتنبي » مستغلا” ما كان في نفس سيف الدولة على الشاعر العظيم من كبر يأئه وإدلاله عليه .

ولم تكن خصومة ابن خالويه للمتنني خمصومة شريفة على مبدأ أو عقيدة أو رأي » بل كان باعثها الحقد والحسد .

. 45 - 44 الصبح المنبي في حيثية المتنبي‎ )١( . ابن الأعرابى » ورد عنه : أغاظه وغياظه‎ )0(

1

ف

وكان ابن خالويه ينظم قليلا » ويروى له بعض المقطوعات » ولكنه لا يعتد به » كقوله : الحود طبعي ولكن ليس لي مال فكيف يبذل من بالقرض بحتال

وقوله :

أي سائلي عن قل محبولي الذي كافت به وجدا وهمث غراما

أني قصّر الأغصان ثم رأى القنا ١‏ طوالا فأضحى بين ذاك قواما

وهو شعر العلماء والفقهاء الذي لا يدل على موهية وفن.

ولابن خالويه مؤلفات تتصلى كلها باللغة والنحو والصرف » وتتسم بالحودة وسعة الاطلاع » ومن مؤلفاته : « ليس في كلام العرب ) الذي حققناه » و« أسماء الأسد ) ذكر فيه خمسمئة اسم له » و «١‏ إعراب ثلاثين سورة من القرآن ) و( البديع في القراءات ) و ١‏ الاشتقاق ) و «١‏ الحمل ) بي النحو ء و( تقفية ما اتفق لفظه وا+_تلف معناه لليزيدي ) .

أما كتابه « ليس ني كلام العرب » فهو من الكتب اللحيدة في موضوعه » وقد سبقه إلى بعض ما فيه غيره من العلماء » فالمتنى نفسه عندما سأله أبو على الفارسي عن الجموع الي جاءت على وزن فعّلى ني العربية أجابه ارتجالاة وني سرعة : حجللى وظربى . قال أبو على : إنه بحث عن ثالث هما فلم جد 20 ء ولا ثالث هما حما .

وكتب اللغة الي سبقت « ليس في كلام العرب » لم نخل من الإشارة إلى كثير مما جمعه ابن خالويه في كتابه .

00 الصبح المنببي ص .48٠١‏

7 ليس في كلام المرب ‏ ؟

فعل سبل المثال : ذكر الفراء في كتابه ( اليا يام واللياليي والشهور. ١)‏ «يقال : يوم وأيام » والأصل : : أينوام . ولكن العرب إذا -جمعت بين الياء والواو في كلمة واحدة » وسبق أحاءهما بالسكون قلبوا الواو ياء وأدغمو/ وشددؤا » من ذلك قوهم : كويته كينا » ولويته ليا ) .

ويقول الفراء ١“:‏ وهذا قياس لا انكسار فيه : إلا ثلاثة أحرف نوادر

هسم 6

وهى : ضيو نَُ 4 وحيوة 5 0 وخميئوان (

و ليس)الح بحط بكل ما ني العربية مما ليس في كلام العرب » بل ذكر ابن خالويه نفسه أنه ذاكر ما أحاط به حفظه » وقد استد ركنا عليه أشياء كثيرة في شر من أبوابه اللي ذكر ها فق كتابه » فهو فلك ذكر أن ( ليس قُُ كلام العرب مصدر على مفعول إلا قوطهم : فلان لذ معقول له ولا محلود له » أي لا عقل له

ولا جلك ( 0 4 فاستد ركنا عليه : )0 2 توك 4 ويمور ؛ ومعسور ( |وذكرنا رأي بعض أنمة العربية كلما رأينا الحاجة إليه ©؟ » فى هذا الباب 5 مثلا ‏ ذكرنا رأي) التيخم م بمو دك الذي © ر غويء المصدر على مفعول » وتأول

ما .ورد من ن الأمثلة بما دبقية أسييم | مفحول .

وذكر ابن خالويه أنه ١‏ درد أسم أوله بأعء مكسورة إلا ) يسار (( لأيد

له

اليسري 2 لغة 8 ص في اليسار. 3 واستدركنا عليه ثانيا 4 فقد جاء ) يوام ) من

يأومه ميأو م4 ويبواما 4 أي عاماه بالأيام .

' وي ( ليس ) ماحذ كثيرة في منهجه الذي اتبعه ابن خالؤيه » منها : فقدان

)١(‏ تحقيق إبراهم الأبياري.

69 الأيام و الليالي ألفراء ص ١و‏ 78# »© وانظر 5 ليس يُُ كلام العر ب » ساهذآأ الكتاب صرلميحة ١ 3“ ٠.‏ 37 5 7

(0) انظر صفحة ؟5 من هذا الكعاب .

(4) انظر صفحة ؟5 من «ذا الككتاب ,

(ه) ص 86 من هذا الكتاب ,

لاتساق والنظام » فهر يحشر ثي الباب ما ليس منه » كأن يقول : « ليس في كلام العرب صفة على قفعلااء إلا طورسيناء ( 3 يقول : ( أرض 0 3 وأرض جلحاء 4 وأرض جاع وأرض سهماء 4 وأرض مسحاء 3 وأرض خبراء ء وأرض مديدثاء ( 00

ولا ندري الم سب قُ ذلك ع أترى أن قُ الياب حذفا © إن ثلاث المخطوطات لى حذف » فيقول ابن خالويه : )0 والطور : الخبل 8 والسيناء والسينين : الحسن » وقد قرىء «وطؤر سيناء وَهّذا الْبَنَد الآمين 4 وكل جبل مثمر فهو سينين » وإذا لم دلنتث فهو أقرح 34 وجبل أقرع :الا كر عليه 2 وأرض جر مماء : لا ماء مبأ 4 وأرض جلحاء : لا شجر با . المخ 0 ع . ويظهر من عبارة المؤلف أنه يغطف هذه الصفات على « سيناءء ) على أنها مكسورة الأول » وكتب اللغة

تكاد تكون مثل بعضها 2 والسيا قَ له يدل عا

تصرح بأمما مفتوحة الأول 2 ويتصح من المزرهر 00 أن الكسر شعاص بسيناء وحدها . ش

ن اماد : التسرع في الحصر » فيزعم أنه لم يرد من كلام العرب من المضاعف عل فَعْلت إلا لب ١١‏ رجمل وعم رت الشاة لاف مع أن 20

8 - و اللغة تذ كر بعض كلمات من هذا ال باب ع هي : حييُب |/ رجل وسرر 07 -

ود مسسسم 8 وما رخذ عليه من هذا النوع كثير .

ويتسرع ابن خالويه في إصدار حكسه» وتخونه الدقة ؛ فيزعم أن هداهد تصغير هدهل 9) ) مع أن الغكس هو الصواب » فهداهد ليس

(1) ص 07 من هذا الكتاب . (0) ج 85 ص 4؛.

() صفحة علا - 4لا من هذا الكتاب . (4) صفحة 70 من هذا الكتاب .

خالويه.

ونخطىء ابن خالويه قُ بعض أحكامه فيقع قُ أوهام شنيعة 2 وستشهد با له يؤيد ما يذهب إليه » فيزعم أن « ليس في كلام العرب مقصور جمع على أفئعدة كما يجمع الممدود إلا قفا وأقفية » كما جمعوا : باباً أوبة » نَدىَ أندية . وهذا شاذ ؛ كما شذ الرضا » وهو مقصور » قالوا : رضاء فمدوه . قال الشاعر :

شهاد” دي ولاج أَبْو ب قَؤال” محكمةٍ فكتاك أقياد )07

وني هذه الأسطر المعدودات مآخذ شبى» فإن « أقفيّة ) من كلام المولدين - على رأي الأخفش وإن « أفعلة, لا تأتي إلا لضرورة » أما قياساً وسماعاً فلا » فققد قال الصرفيون : يناس « أَفعلة » في كل مفرد استوفى شروطاً أربعة » وهى : أن يكون اسماً » مذ كراً » رباعياً » ثالثه مذة » سواء كان مفتوح العين أم له .

وليس كل ممدود يجمع على أَفنَعلّة » بل ما كان وزن فعال » فإذا قلنا : إن « قفا » بمد على ندرة وشذوذ فجمعه يكون قياسياً » فقد حكى صاحب القاموس بي «١‏ قفا » المد » ذقَال : وقد بعد .

وقد منعه أبو حاتم وقال : هو خطأ .

وقال ابن الأنباري : الاختيار أن يجمع الرحى على أرحاء » والقتفا على أقفاء » والنتدى على أنداء » لأن جمع فل على أفئعلة شاذ .

وقال الزرجاج : ولا بجور أرحية لأن أفعلة جمع الممدود له المقصور 4 وليس ني المقصور شىء على أفعلة .

. من هذا الكتاب‎ ١"4 و‎ ١#" صفحة‎ )١(

1

والبيت الذي استشهد به ابن خالويه لا محل له » فلفظ « أَنْدية » ليس جمعاً لكلمة نتدى بل هو جمع ونادع.

ولو أراد شاهداً على « أنّديّة » جمع « نتدى » لكان في الوسع » فقد قال

مرة بن م>كان التميمى السعدي : ٠.‏ 5 و - . 23 - وه و - ع و في ليلة من جمادى ذات أندايسة لا بيصم الكلب من ظلماتها الطنيا

ومع وجود هذا الشاهد فإنه لا داس عليه 2 فهو ضرورة اضطر إليها الشاعر .

وهناك من يزعم أن « نتدى » جمع على ندّاء ؛ كجبل وجبال » ثم جمع نداء على أندية .

والرد على هذا الزعم أنه م يسمع نداء) جمعا .

وهناك أنواع شبى من المآخذ تركت الإشارة إليها في المقدمة خشية التطويل ؛ واكتفاء بالتعليقات الى كتبتها وأنزلتها مواضعها من الكتاب » والقارىء سيطلع على كل ذلك إذا تصفح الكتاب وما علقت عليه . من مكانته العلمية » فكتابه جدير أن يع فيه ما وقع » لآأنه قصد موضوع صعب لا سرود للعلماء الراسخين بله غيرهم » فهو قد أراد أن يذكر الشواذ والنوادر النادرة من الأبواب الي طرقها » واستيعاب ذلك ضرب من المحال .

ولميقف عملنا على نحقيق النص وحده 4 وفحص كل كلمة وردث فيه 4 وضبطها » وعرضها على مصادقها من المعجمات وكتب اللغة والأدب » ولا على استدر اك ما فاته وعلمته 3 بل صححت - بقدر ما اتسع له علمى وجهدي - بعض أوهامه ٠.‏

وما أريد أن أضخّم عملي فأذكر ما لقيت من جتَهنّد فيه » وما بذلت من

5

هلد حتى أؤدي أمانة التحقيق العلمي » فذلاك مثروك للقارىء » فهو أفطن لإدراكه وقدره.

ويؤسفي أن الكتاب لم يؤل من أخطاء طباعية كثيرة شنيعة وقعت على غير إرادة مي ع فقك قدلمت أصوله للمليعة 3 وم أستطع تصحيح التجارب ا أ عيبي من أذى منعبي عن القيام به » فوقع من الحطأ ما أعتذر عنه » وإن كنت لا أعفي ي نفسي من التبعة والملام .

وليس ما ذكرت سبب وقوع الغلطات الطباعية » بل من الأسباب : ما مر بالكتاب من أحوال لم تكن في صالحه » فقد كنت كتبت بيدي نسخة ملذما بالتعليقات ١‏ واقوامش : وأعطيتها ناسخاً ينسخ ما كتبت »2 فتصرف برأيه وهواه » فأعطيته ثانياً وثالتاً كان شأنهما كا سبق » حبّى سئمت وقبرت الكتاب » ووأدت جهدي » 3 قدمت اللسخة لعالم جليل » وقدمت له ثلاث نسخ : المطبوعة » والمصورة من مخطوطة المتحف البريطاني » والمخطوطة الحديثة » يعارض بهن نسخبي » فكان ‏ غفر الله له شراً من النساخ .

ثم قدمت نسخة رضيت عنها لمطبعة مصرية » فطبعت منه «ملزمتين) ملئتا نحريفاً وتصحيفاً وخطأ » فأتلفتهما » وغيبت الكتاب في محبس مظلم .

واخيرا افرجت عن ١‏ ليس ) وقدمت منه نسخة للمطيعة نينت 0 بالطبع 3 إلا أن الأصول لم تكن حسنة » فوقعت في الكتاب غلطات كثيرة نجمت من ال حوال الو ى مرت به » ولَم يك كن لي سلطان على إصلاحها . وعندما نجز الطبع وقرأت الكتاب راعني ما لقيت فيه منالغلطات الشنيعة ». فرأيت إتلافه كله حرصاً على ألا أقدم ده | صح ونقي » ولكن رأياً رآ بعض إخخواني العلماء جعاني أعفو عن عن الكتاب وأبيح له أن ينطلق إلى القراء .

هذا الر أي أن ١‏ ليس في كلام العرب » كتاب للعلماء الراسخين أكثر ما لغبرهم » وهم واقفون على الصواب والصحة مما وقع فيه الخطأ» وهم

1

مهتدون ؛ لا لهم ما يعترضهم من خال أو تحريف أو غاط . وأنا إذ أقدم إلى العالم الراسخ المتمكن هذه الطبعة من الكتاب فإني أعد طلبة

العلم من ليسوا قُ در جه ة الراسخين أن أقدم هم ولكل مشتغل بلغة القرآن طبعة صحيحة إن شاء الله ,

ومع هذا لا يعدم أي مطلع على هذا الكتاب -- مهما كانت درجته العلمية ‏ النفع » فقد ألحقت في آخمره ثبتآ بالحطأ والصواب جد فيه العون » ولم أشر إلى كل غلطة طباعية » فقد تركت ما ابتعد عنه اللبس » نا اضطرر رت إل إغفال ما نلا عل ن نظري . ا

واعتمدنا في التحقيق ع على أ اربع لسخ الأولى : النسخة المطبوعة المعروفة ٠.‏

الثانية : نسخة مكتبة محمد سرور الصبان » وهى مكتوية سنة 48٠١‏ م وقوامها : خمسون ورقة » وتسطيرها ثلاثون » وخطها رديء » وي النسخة سقط » وتنقص منها الأوراق ذوات هذه الأرقام : ١١‏ و١‏ #89 و كم وجاء في آخخرها : «١‏ فرغت من نسخ آخر ورقة منها في المسجد الحرام أمام باب الكعبة المعظمة» وكتبه الفقبر إلى الله عز وجل » الشاكر لفضله ونعمه : خلف بن ريق القرطني » ثم كتب بعد ثلاثة أسطر مطموسات غير واضحة تاريخ النسخ وهو : «١‏ سنة تمانين وأر بعمائة » والقلم في اتاب كله وي كلمة الفراغ من النسخ وي التاريخ واحد .

وليس عل النسخة تمليك .

الثالثة : نسخة المتحف البريطاني النى صورتما الإدارة الثقافية بالجامعة العربية المكتوبة مخط مأمون بن محمد العجمي سنة ه وأوراقها 5" وتسطيرها ١‏

ولديئا سحخة من هذه المصورة 3 رشي نسحخة .موثوق 5 .

1

الرابعة : نسخة كتبها الشيخ العلامة الشريف أحمد بن حسن ستي » وقال في آخرها : « وصححته على نسخبي الي تاريخها في ٠١‏ جمادي الثانية ١7‏ سنة ١*9‏ ه والبي قوبلت على نسخة مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت بالمدينة المنورة . والشيخ سبى توي منذ أكثر من عشر ستين »> رحمه الله رحمة واسعة ٠.‏

وعندما راجعت مكتبة شيخ الإسلام بالمدينة المنورة 0 أجد النسخة الي أشار إليها الشيخ سي .

وقوام لسحعحته إحدى وأربعون ورقة 2 وخطها تعليق واضح 4 وتسطير ها وقد ضبطها الشبخ سبي وحققها ء إلا أن في كثير من المواضع خطأ في الضبط » ومع هذا فهي نسخة يوثق با .

ماه أحمد عبد الغفور عطار القاهرة : م مكة المكرمة

000 خطى ء كثير من الناس فيقولوت : جمادى الثانية 2 والصواب : جمادى الآخرة ٠.‏

1

1-1 ص | ١‏ 1 ه» بر 3 7 0

بساتالطالتم

م عي 2-8 يرهم ملا فى 8 ٠.‏ الحميد إله موجدل الخلق ومبدثقه ومبفيه ما شاء ومفئيه 3

1" 1 وصلى لله على سيدنا موحورل واقربيه .

قال ابن خالويه : ليس قِ كلام العرب إنما هو على

ها حاط به حففلى 4 وَفَوقَ كل ذي عِلْم علم .

1/

)١(‏ هذه الأفعال ورد في بعضها لغات أخرىء فإذا ورد ني أحد هذه الأفعال فتح الماضي في لغة : والمضارع في لغة أخرى كان الفتح في الماضي والمضارع من تداخل اللغتين ؛ بمعبى أنك أخذت الماضي من لغة » والمضارع من أخرى . نحو خظاء وقلى » وغلى ء وسلى . وركن » وقدط . أما إذا لم يرد في الفعل إلا الفتح في الماضي وحده ء أو ني المضارع وحده مع تعد د اللغات كان فعل يتفعل لغة مستقلة » وذلك كجبى بيجي » إذ ل يرد فيه إلا" جبى يتجبي وجبى يحبى . وأبى يأبى © وورد فيه بأبي أيضاً . وباب تداخل اللغات قد اتسع فيه العرب » ولذلك لا يمكن حصر الأفعال الواردة من باب فعّل يَفْعّل » إلا إذا كانت من غير تداخخل اللغتين » ولذا قالوا : ديرد فعل يفعل إلا 3 حلفي العين أو اللام؛ ولم بأت من حلقي الفاء إلا أبى يأبى» وعتض” يعض" في لغة»وأث -

16

07 20 00

وقلى يقلى » وجبى يجبى : جمع الماء في في الْحَوْض » وسَلَى يَسْلَى » وخظًا يَحْظَى 0 : لَحْمه حظاً

1 زه 22 ره إن - # ره 2 ل

نظا رطا وعَقَطْت تعض ' " » وبّضضت تبض »2 وقنط

بي

يَقَنَط » وعسى اللَيْلّ يَعْسَ ى ؛ إِذَا أَظَلَم ؛ ودكن يَرَكن »

ولم يَحْكْ سيبويه إلا حَرْفاً وَاحِد لآنه بلا خلاف » والبواقى مختلف فيها .

2 اه ا

» وهو أبى يأَبَى 2

- الشعر يأث ؛ إذا كثر والتف » ورعا سها الشذوذ هنا كم نه حلة ياث ؛ 1١‏ و ود و يِ الفاء » وحكى الكسالي من. غير الحاققي أصاد” ود بوداء وأنكرها البصريون ولغة طبى ء تقلب الكسرة فتحة من معتل اللام » و رضى يرضى » ولقى يلقى » وفتى يفتى الخ . وإذ عرفنا هذا علمنا أنه لا وجه لحصر || وارد من غير الحلتي ي العين واللام على فعل يفعل . 0 في القاموس : غنضّضّت كنعت وسمعت غتضاضة وغّضوضة » فأنت غض ؛ أي ناضر » وفيه أن عض من باب سمع ومنع . 19

5 باب

يس قِ كلام العرب : واو وياء يِجِتَمِعَان 2 والأول سَاكِن في في غير التصغير والمليّن م الهمزة إلا مُدُعَمَاً نحو

00-0 تن

قولهم : : يَوْم وَأَنَا يام 4 وَأَصْْلَه أَيْوَام ؛ وكوَيت الدابة كيّاً ع وأصله كوياً ؛ إلا أربعة حرف " :عا . قبيلة 84

ْ 6

ل له و م وعاة

وحيوة : اسم رَجُلٍ ؛ وعوى الكَلب عوية واحدة ؛ وصَيْوَت ؛ وهو الْحَيْطل : ذ كر السََائِيرٍ . فاما أسيود 2 تصغير أَسْوَّدَ فإنه يَطْردٌ قِ نظيره

٠. 5‏ مه ٠‏ 3 314 م لِعلّة » وكذلك رويًا إذا ليمت هَدْرَنَهَا » ومثله: روية.

)١(‏ ورد يوم ينوم » ولم يدغم» وقيئوان : موضع بصصّعندة من بلاد خولان » وي الصحاح : أوَينْت لفلان أوية ؛ رققت ورئيت له .

9) في تاج العروس : « خصيوان : لقب مالك بن زيد ... بن همدان) وبي القاموس : وسموا حيّة وحيوان ككديوان » ولا ندري مقصد ابن خالويه » أيريد ما كان بالحاء المهماة أم ما كان بالحاء المعجمة ؟ فهنا ذكر بالمعجمة وني غير ها بالمهملة .

لمر

0 باب ليس في كلام العرب : فعل يَفعَلُ فِعْلا. إلا سح يَسْحَر 2 2 ى : رامس سس 2 فوس نه سخراً " . والسخر يكون خَلالاً وَحَرَاماً يقال : فلان 0 .اله يي 20 3 00 عي ل ل ابا والساحر : العالِم الفهم » كقوله تعالى : # يا أيها الساحر ه. لم م ٍ- ّ ور 7 0 7 2 اذع لنا رَبك 4 يعي العَالِم الفهم . ..

)١(‏ ورد من هذا الباب ثلاثة أحرف» هن : فعل يفعل فعئلا": وخداع بلخداع تداعا 6 وصرع بتصرع صرعاً 6 وي هله. الكس لقيس:. ْ

6

7 5 باب . . ارده -

ليس في كلام العرب : اسم على فعال '" ليس بمصدر إلا كلمة واحدة . وهي قولهم : أدْخل الْفعال”" في 352 : 8 سمه 8 ا - و يي لو 5-8 خرّت" الحدثان »والحدثان : فاس له رأس واحد » والفعال:

اع ع 02 0-8 _ٍ- ْ .

خشبة الفأس ٠»‏ فأما المَصَادِرٌ فإنها تطرد عَلَى الفعَال في باب فَاعَلَ » نحو: ضَارَب مُضَارَبَة وَضِرَاباً .

(1) ورد فعال بكثرة جمعاً ومفرداً ني غير المصدر . فالجمع نحو : بلاد وجبال. ورمال » والمفرد : سمّاك وحصان وذراع وحذاء ورداء وكساء ووعاء وإناء .

(5) في القاموس : الفعال ( بتقديم الفاء على العين ) : نصاب الفأس والقندوم

| ونحجره. 0 1 © الترئت ويضم : الثقب » ومنه : دليل ريت ؛ أي ينفذ من الثقب .

فنا

باب وى ره تر ليس في كلام العرب : أصرفت إلا في موضع واحد ع وهو قولك : أَصرَفت القوافىَ ؛ إِذَا أَقوَيتها » وينشد

(00

فلا عِيَاً بهن ولا اجَتِلابًا '"

استشهد سيبويه ببذا البيت في موضعين من كتابه ص ١١9‏ » وص ١59‏ حج ١‏ » ورواه هكذا :

واقي فلا عيا بن ولا اجتلابا

ألم تعلم مسرحي الم

يقول الشاعر : أنا أسرح القواني وأطلقها من عقاها اقتداراً عليهاء وهذا مثل لتأتيها له وتيسرها عليه ثم قال: فلا عيا ببن ولا اجتلاباء أي لا اجتلبها من شعر غيري » وسكتن الياء في القوائي ضرورة » وهي في موضع نصب بمسرح » والاجتلاب : الانتحال لأشعار الناس » وجرير :

شاعر أموي مشهور » توني عام 1١١‏ ه.

7

2 رةه و 8 ل( 08 4 فأما سائر الكلام فصرةفت » قال الله تعالى : «ثم

8 ساصماء. 0 3 سا اه سس ص وس الي بي الع انصرفوا صرف الله قلوبهم 4 وصرف ناب البعير

وَالْجَمَل يَضْر ف نابّه نَشَاطاً » والناقة

مغر

2 ١

باب

ليس في كلام العرب : المَضدر لمر إلا عَلَى فَعلة »

نحو: سَجَدت سَجْدَةَ اواجدة 2 'وقمت قَوْمَة واحدة 4 ِلآ ساس تقر 1 ه.

حرفين : حججت حجة واحدة » بالكسر ؛ وريه .رلؤية

واحدة 3 بالضم 3 وسائر الكلام بالفعح قَأما الحال

فمكسور لد غير : ما أَحْسن عمته )0 ' وركببةُ 2 وحدثي أبو عمَرَ عن تغلب عن ابن الأعرابيَ : رأيته رَأَية واحدة 4 بالفتح » فهذا على. أصل. ما يجب :

)١(‏ شاذ من وجهين عند من ينع مي يع أسم الهيئة .من غير الثلاني » لأنه من اعم 4 وشاذ من وجه عند من يزه 4 أن القياس عندهم أن بجي على المصدر العام بزيادة تاء في آخره .

م |

باب | 8 بروابر 2 ليسن في كلام العرب : كلمة تامة حروفها كلها من 3 0 ع رىءه شعو رهف جنس واحد فادغم استماه لا » إلا حرفين غلام ببة 4 ىر اج ع أي سجين » وانلشد هه هه رتاه 7 رةه

ًاضيأ يتقماك للأحمق الثقيل: ببة » وهو‎ «١ : في الصحاح مادة ببب‎ )١( لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب » وقال‎ . الجوهري : ( وهو أيضا اس م جارية ) الخ‎ قلت : ببة : السمين . والممتلىء البدن نعمة . وحكاية صوت صبي ؛‎ » والبب : الغلام السائل وهو السمين » ويقال : تنب ؛ إذا سمن‎ وهذه لم يذكرها ابن خالويه » مع أنما تحوي أريع باءات » وهذا من‎ أندر النوادر » وليس ي كلام العرب كلمة محوي أربعة أحوف من‎ جنس واحد غير تَبَنْب وغير باب الى ذكرها ابن خالويه » ولكنها‎ - ْ . لم تصح عن العرب‎

ير

والحرف الثاني : قول عْمَرَ, بن الخطاب رضي الله عنه :

ركه 2 2

') لَيِن بَقِبِتْ إلى قَابل لَأَجْعَلَنَ الناس بَبَاباً © وَاحِداً‎ ١

إل

والرجز لهند بنت أني سفيان ترقص ابنها عبد الله بن الحارث بن نوفل » وكانت قد لقبته ببة في صغره لكثرة لحمه .

واخحتلفوا قُ رواية الرجز 1 وأصحها وأوفاها ما ذكره الإمام الصغاني في معجمه العظيم « التكملة والذيل والصلة » وها هوذا منقول من مخطوطتنا من التكملة :

م هك - 85 على - 31 32 0 و الم رب الكعيتسسسسه لا تكحتن ينمه

ساس اريس 2 6 سر م 37 واشه ا أده جار يبسسة كالهب مكدر ييه ممحسبه و 1 اله ه اداه 5 ها #8عى ام ا# ا هراس واس ٠.‏ تحب مسن أحيسنسهة تجحب أ هل الكعيته

5 .

وه و و يد حل فيها ز.. نابا » هكذا جاءت في بضع النسخ من ( ليس ) وهو نحرييف » والصحيح : بان » بالنون » وليس بالباء » وجاء فيه التخفيف : بان" » والتثقيل أكثر » لأن فعئلاآن” أكثر من فعال كما جاء في اللسان . ومما يستدرك على ابن خالويه : البأببة : هدير الفحل .

سل سا عنية ١‏ ساعن

وصصص الصي وقمَقه : حدثه)وززه: صفعه» وهه يهه هه وههّة: لغ واحتبس لسانه » وددد في قول الطرماح :

واستطرقت ظ متهم لما احرأل” ٠‏ آل” الفتحَى ناشطا م من ”دعب ددد

أصله : ددع قال رسول الله محمد خير الخلق عليه الصلاة والسلام : -

١ /الا‎

5200 2 2 8 «وماأنامن دد ولا الد د مبى ).

قال ابشوهري : اللاّد” : اللهو واللعب » ولكن الشاعر كسعه بدال

' : ثالثة ‏ لأن النعت لا يتمكن حتى ينم ثلاثة أحرف فما فوق .

وإذا أريد اشتقاق الفعل منه لم ينفكء لكثرة الدالات فيفصلون بين حرثي الصدر مبمزة فيقواو ن:2: دأدادة ؛ يد أد 7 دتأدادة » وإتما اختار و الهمزة لأنبا أقوى الحروف .

( راجع الصحاح والتقاموس واللسان والتكملة:)

8

د باب

ليس في كلام العرب: قعل يَفعلٌ » هما فاؤّه وَاو ٠‏ إلا

ل ع سس سه بر و

حرفا واحداً ذكره سيدويهة) وهو وَجِد يجد قال جردر 00 :

000

2 . هه وعدم و

لَوْ شكت قد دَقَعْ الْفَوَادٌ بشريّة

3

تدع الصَوَادِيَ لآ يَجَدْنَ غليلاً

في ديوان جرير : شرب يتداع الحتواشم” » وني الاسان والصحاح كا هناء والتع : الري : لقع : روى » والشربة : المرة من الشرب » والصوادي ؛ جمع صادية » وهي العطثئى ؛» والغليل : حرارة العطش . اا

وجميع العرب على كسر العين من يجد إلا بي عامر بن صعصعة » ذكر ذلك البغدادي وغيره .

. وجب أن يلاحظ أن الضم لا يجيء إلا مع الماضي المفتوح .العين » أما

المكسور فلم يرد مضارعه إلا بالكسر . -

5

0

؛ وقِياسّه أن يجيء على يَفْعِلٌ مثل:

ل لص ل الو لو

فقَال: وجد

ا لهك > سس و ا 200

وزن يَزن » ووعدَ يعد .

- وذهب ابن مالك في التسهيل إلى أن لغة بي عامر ليست مقصورة على جع بل هي عامة في كل ما فاؤه واو من المثال » أي أنهم يحذفون بحذفون الواو ويضمون العين من كل مثال واوي ماضيه عل فل ( بفتح العبن ) فيقولون : في َكل : يكثل » وفي ولد : بلداء

ذل برايو

وفي في وعد : يعد .

وهذا القول الذي قاله ابن مالك مخالف لا ذهب إليه فحول النحويين » قال السبرائي : : إن ببي عامر يولون ذلك في بحد من الموجدة والوجدان » وهم في غير يستجدا كغير هم ؛ وكذا قال صاحب الصحاح » وقال ابن جني في سر الصناعة : ضم الحيم من يسجدا لغة شاذة غير معتد ببا لضعفها » وعدم نظيرها ءومحالفتها ما عليه الكافة فيما هو بخلاف وضعها . وقال الرازي في المختار : جد بالضم لغة عامرية لا نظير لها في باب المثال .0 0 ظ

2

ليس في كلام العرب : وَاوَ وقعت بين ياء وَفتحّة 4 2 هه وليس فيه حرف واحد من حروف الْحَلْقَ فسقط” إلا

لو مر

حرفاً وَاحداً وهو يَذْرَ والأضل بودر .

ويام الواو إذا وَفَعتَ بين باع وفتحة

مثل : يوحَل » ويوجل فإن وقعت بين يأء و كسرة

سقطت